بلاغات المكتب التنفيذي

 بلاغ المكتب التنفيذي لمنظمة الطلائع _أطفال المغرب

 عقد المكتب التنفيذي لمنظمة الطلائع – أطفال المغرب اجتماعا له  يوم 3 أكتوبر 2010 بالرباط قدم خلاله  رئيس المنظمة تقريرا حول المستجدات التي تعرفها الساحة التربوية و الحقوقية ببلادنـــــــــــا و السمات المميزة لها خلال الدخول السياسي و الاجتماعي الحالي ، و وقف على  تطورات القضية الوطنية و اوضاع الطفولة المغربية ،و في مقدمتها اوضاع الأطفال المغاربة المحتجزين بتنــدوف،

و تنامي ظاهرة العنف و استغلال الأطفال . كما تطرق إلى الدخول المدرسي الجديد في ظل تطبيق المخطط الاستعجالي و الإستراتيجية الوطنية لقطاع الشباب التي أعلن عنها و زير الشباب و الرياضة في الآونة الأخيرة .

و قدم المسؤول عن المخيمات الصيفية  الرفيق رشيد بوكبيدة تقريرا مفصلا من مختلف  الجوانب حول موسم التخييم 2010 الذي امتد من ثاني  يوليوز إلى غاية فاتح شتنبر  على امتداد أربع مراحل .

كما قدم مدير الملتقى الوطني لأطر المنظمة  الرفيق محمد حجيوي بدوره تقريرا حول الملتقى التكويني  الذي نظمته المنظمة بالهرهورة خلال الفترة الممتدة من 18 غشت إلى غاية فاتح شتنبر 2010 تحت شعار " لنحم أطفالنا " .

و بعد مناقشته لمختلف هذه التقارير سجل المكتب التنفيذي ما يلي :

 

-تنديده الشديد بالسلوكات و الممارسات القمعية التي تنهجها الجزائر و البوليزاريو ضد مصطفى ولد سلمى بسبب تعبيره عن رأيه المؤيد لمقترح الحكم الذاتي ، هذه السلوكات التي طالت حتى أطفاله الصغار من خلال حرمان مولودته الجديدة مريم التي لم تنعم قط  برؤية أبيها منذ ولادتها ، و من خلال المضايقات و الاستفزازات التي تطال طفله الآخر محمد- 12 سنة - ،و آخرها طرده من المدرسة و حرمانه من متابعة دراسته لا لسبب إلا لأنه عبر عن قلقه بشأن مصير والده ، كإجراء تعسفي و انتقامي ما يتنافى مع كل الأعراف و المواثيق الدولية و أهمها الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل .

-مطالبته المنتظم الدولي بالتدخل من اجل حماية و فك الحصار المضروب على الأطفال المغاربة المحتجزين بتندوف .

 

و فيما يتعلق بالدخول المدرسي أكد المكتب التنفيذي على ضرورة مواصلة الجهود من مختلف الأطراف من اجل تعميم التعليم و ضمان الزاميته و مجانيته و نجاعته ، و حماية المدرسة العموميـــــــــة و تطويرها و تأهيلها لتواكب روح و متطلبات العصر ، و التركيز على تنمية التمدرس بالعالم القـــــروي و العمل على تشجيع  تمدرس الفتيات أساسا ، و القضاء على ظاهرة الهدر المدرسي . بما يجعل منظومة التربية و التكوين تؤدي الدور المنوط بها في تنمية البلاد .

 

كما عبر المكتب التنفيذي عن قلقه الشديد و استيائه العميق  جراء تنامي ظواهر الاعتداء على الأطفال و اغتصابهم و استغلالهم بأبشع الصور ، مطالبا الجهات المعنية بتحريك الآليات القانونية قصد حماية هؤلاء الأطفال ، و التعامل بالصرامة اللازمة مع المتورطين و المدانين من طرف أجهزة القضاء . و املا في نفس الوقت  أن يقدم مشروع قانون الخادمات الجديد- الذي يرجى منه التقليص من حدة استغلال الخادمات القاصرات أساسا-  للبرلمان   في دورته الحالية .

 

و فيما يخص تقييم موسم التخييم 2010  فقد خلص المكتب التنفيذي إلى مجموعة من الاختــــــلالات و النقائص و الملاحظات اهمها :

-    التاخر في التحضير و الإعداد و التنسيق لموسم التخييم بين الوزارة الوصية و الجمعيات أدى إلى إنطلاقة متعثرة .

-ضعف مستوى البنى التحتية لأغلبية مراكز التخييم .

-قلة عدد فضاءات التخييم ما لا يسمح بتغطية الطلبات خصوصا بعد التخلي عن المؤسسات التعليمية و عدم خلق فضاءات أخرى بديلة .

-ضعف الخدمات الصحية و انعدامها أحيانا .

-نقص التجهيزات و المعدات .

-هزالة منحة التغذية ( 20 درهم للطفل في اليوم ) التي لازالت لم ترق لمستوى تطلعات المنظمات و الجمعيات و الأسر المغربية  .

-ارتفاع أثمنة المواد الغذائية المدرجة في جداول الممونين الفائزين  بالصفقات العموميــــــــة و ارتباك في ع --ارتفاع تكلفة التنقل للمخيمات الصيفية  و تعامل أغلبية  الجماعات المحلية بمنطق الانتقائية  في تقديم دعم التنقل الخاص  بالمخيمات الصيفية للجمعيات و المنظمات التربوية .

-تزامن شهر رمضان الفضيل مع المرحلتين الثالثة  و الرابعة أثر على الإقبال المعتاد على المخيمات .

كما تمت مناقشة مواطن القوة و الضعف الخاصة بالتسيير و التدبير الداخلي لمخيمات الطلائع من خلال التقارير الواردة من طرف المديرين و اللجان المكلفة بتتبع مختلف المراحل قصد عرضها على المجلس الوطني الذي سيجتمع قريبا في دورته الثالثة من اجل إعادة  تقييمها و تقديم الاقتراحات و الحلول  و اتخاذ المبادرات و الإجراءات اللازمة .

 

و عبر المكتب التنفيذي عن اعتزازه  بنجاح الملتقى الوطني لأطر الطلائع  بفضل روح الانضباط العالية التي تحلى بها المشاركون والمشاركات في الأنشطة التي كانت مبرمجة طيلة فعاليات الملتقى، محققين  للأهداف التي رسمتها إدارة الملتقى والمتمثلة بالأساس في خلق فضاء للنقاش والحوار حول القضايا التي تهم الشباب المغربي والطفولة المغربية والتي تشكل مجال اهتمام الطلائع، ما يؤكد ان  منظمة الطلائع أطفال المغرب راكمت ما يكفي من التجربة التي تجعلها رائدة في تنظيم مثل هذه الملتقيات التي تعد خير دليل على حيوية ودينامية أطر المنظمة وتشهد على  أن الشباب المغربي قادر على العطاء والانخراط الفعلي في بناء المغرب الديمقراطي الحداثي.

 

الرباط في 3 أكتوبر 2010

 


منظمة الطلائع – أطفال المغرب -فرع صفرو
 
نحب المغرب حرا موحدا

نحب السلام و أطفال و شعوب العالم

حترم الذين يعملون من أجلنا و بلدنا

نقدر آ باءنا ومدرسيناومربينا

نحب العمل و نقوم بواجباتنا في المدرسة و النادي و البيت

نحب الصدق و نصحح أخطاءنا

نتعامل بيننا بصداقة و تعاون

نعتني بنظافتنا و صحتنا البدنية

نعمل من أجل توسيع منظمتنا و تمثيلها أينما كنا على أحسن وجه
Publicité
 
النشيد الرسمي لمنظمة الطلائع – أطفال المغرب
 
نحن طلائع مغربية نلعب نغني للحرية

كريشة طير

كفراشة خير

أصدقاء الورد والعسل

ننشد الحب والأمل

بالجد و الكد والعمل

نحن طلائع مغربية نلعب نغني للحرية

نرفع العلم في أعلى قمم

نحيي الوطن بغير ثمن

نغني السلام

نغني الوئام

لكل الأطفال في كل مكان

نحن طلائع مغربية نلعب نغني للحرية
منظمة الطلائع – أطفال المغرب -فرع صفرو
 
منظمة مغربية تعنى بحقوق الاطفال أهدافها : تعمل منظمة من اجل تحقيق الأهداف التالية : تربية الأطفال و اليافعين بروح الوطنية و العدالة و الصداقة و المحبة و التضامن و السلم و التعاون و العمل الاجتماعي و التسامح و الانفتاح. الدفاع عن حقوق الأطفال في العيش الكريم و الصحة و التعليـــــــــم و التغذيـــــــــــة و السكن و الترفيه، و العمل على حمايتهم من كافة أشكال الحيـــــــف و الإهمـال و الحرمان و الاستغلال. الاهتمام بالأطفال ذوي الحاجات الخاصة و في وضعية صعبة و العمل على إدماجهم في المجتمع و مساعدتهم و تقديم الإعانات الأسر هم . العمل على محاربة الأمية و الاهتمام التربية الغير النظاميــــــــــــــة و المساهمة في تشجيع وتنمية التمدرس بالعالم القروي. تحسيس الأطفال بأهمية البيئة و تربيتهم على الحفاظ عليها. العمل على توسيع مدارك الأطفال و تفتح شخصيتهم و صقل مواهبهم وتنمية مهارتهم العلمية و فتح المجال أمامهم لتحقيق ذلك. ربط علاقات تعاون و شراكات مع المنظمات و الجمعيات و الهيآت الوطنيــــــــــــــة و الدولية ذات الإهتمام المشترك
لماذا ننتمي إلى منظمة الطلائع – أطفال المغرب؟
 
ما سر هذه القوى التي تبقينا داخل الطلائع؟ وكيف تولدت كل هذه الروابط الإنسانية والوجدانية ؟ ولماذا نحس بأن نجاحات الطلائع هي نجاحاتنا وإخفاقها هو إخفائنا ؟ وكيف أصبحت الطلائع أهم عنصر في هويتنا الاجتماعية؟
وددت أيها االرفيقات العزيزات واالرفاق الأعزاء أن نتأمل هذه الأسئلة وأن نتقاسم خواطرنا مع بعضنا بهذه المناسبة، وفي انتظار أفكاركم وأحاسيسكم هذه شدرات من بعض مشاعري:

· من وجودي داخل منظمة الطلائع استمد طاقة الجماعة التي تضاعف عشرات المرات طاقتي الفردية وتمكنني من المساهمة في إبداع وبناء مشروع مجتمعي يضمن بالأساس كرامة الإنسان.

· الانتماء لمنظمة الطلائع يعطيني إحساسا بجدواي وفائدتي وبأن لي ولكل عضو دور لا يعوض داخل المجموعة مما يولد الإحساس بالاحترام وقيمة الذات والاعتزاز بالنفس في عصر تدهس فيه الآلات الضخمة الإنسان وتجعله مجهريا، صغيرا، ضائعا وتائها.

· الانتماء لمنظمة الطلائع يولد لدي تفاعلا مع باقي الأعضاء، أحس بروابط تشدني إليهم، باهتمامات مشتركة وميولات متقاربة، معهم أشعر بالتضامن مع الآخر والرغبة في الاقتسام والتعاون، كما يقلص هذا الانتماء التمركز حول الذات ويقاوم نزعة الفردانية.

هذا بعض من إحساسي أردت تقاسمه معكم، قد يقول بعض الرفاق أن كل الجماعات الاجتماعية تمنح هذا الشعور ، أقول ما يميز عملنا داخل منظمة الطلائع هو « le désintéressement » أي أنه لا يكون طمعا في منصب أو صراع من أجل سلطة بل هدفه بالأساس إنساني يتولد عنه شعور بالرضى عن النفس وتحقيق الذات. عمل يعطينا الإحساس بأن لنا مكان ومكانة بين الآخرين وأقصى ما يصبو إليه العمل الجمعوي هو المساهمة في بناء المجتمع .

في ظل دفئ علائق إنسانية يسودها الاحترام والاعتراف والإحساس القوي بالانتماء لمنظمة الطلائع هو الذي يجعلنا نبني قيمها ونحترم ضوابط وقواعد السلوك داخلها بل هو الذي يجعل منها أهم عنصر في هويتنا الاجتماعية.

كيف يمكن لهذه المؤسسة أن تستمر في استقطاب الشباب في زمن تتفشى فيه ظواهر المخدرات والعنف، وتتراجع فيه السلطة التأطيرية لكل المؤسسات الاجتماعية من أسرية ودينية وسياسية ومدرسية.في زمن تدخل فيه ثقافات منافسة سهلة الاستهلاك عبر وسائل الإعلام والمعلوميات أساسا ، سهولة المعلومة تولد الخمول والتواكل وتقتل البحث والمجهود الفكري وقيمة العمل بشكل عام، تأتي بأشياء جاهزة وفي وقت وجيز مقابل بضع دراهم من مقاهي المعلومة، معلومات لا ننتبه إلى سطحيتها وعموميتها أحيانا، ولا تحفزنا على إعمال عقولنا وتفكيرنا فيها، معلومات سهلة تخترق كل منافذ جسمنا من عيون وآذان مسام جلد.

ولذلك أعتقد أننا إذا قوينا الإحساس لدى الشباب بأننا نقدر جهدهم ومساهمتهم مهما كانت صغيرة ، نجعلهم ينخرطون في العمل الجمعوي بناءا على برامج واضحة وأنشطة متنوعة تمكن كل واحد من استعمال قدراته الفردية وتحقيق ذاته حسب مواقعه الجغرافية، وكذلك الإخبار الواسع بكل مشاريع الجمعية ومنجزاتها واعتماد الفعالية في إدارتها وحسن تدبير وترشيد مواردها مما يجعل الشباب يفتخر بالانتماء إليها .


 
Aujourd'hui sont déjà 1 visiteurs (10 hits) Ici!
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=