تاريخ المنظمة
نبذة تاريخية
في البدء..... كان نادي الطلائع
كانت الشبيبة المغربية للتقدم و الاشتراكية
التاريخ 1978
الحدث : بذرة تفتقت و سميت نادي الطلائع كفضاء صغير يختص في العمل من أجل الصغار .. أو كخلية للتفكير في قضايا الطفولة المغربية في سياق حركة الطلائع العالمية التي كانت مشكلة مع حركة الشبيبة التقدمية العالمية .
نادي الطلائع : ذلك الجنين الذي عمر 15 سنة داخل رحم الشبيبة المغربية للتقدم و الاشتراكية ... رغم ولادته العسيرة و رغم المنع ، أبى إلا أن يكون حاضرا مصرا على الولادة و متشبثا بالحياة .
 
22 ماي 1982 : تاريخ سيظل موشوما في الذاكرة الجماعية حيث ارتبط بالنبإ المفجع ، نبأ وفاة رفيقنا عزيز بلال في ظروف   غامضة
داخل أحد الفنادق بمدينة شيكاغو الأمريكية بسبب حريق شب في الجناح الذي كان يقيم فيه الرفيق, مما أثار العديد من الأسئلة التي لازالت عالقة إلى يومنا هذا.
ومن ثمة ستقترن الطلائع باسم هذا الرفيق الغالي.
 
و منذ ظهور هذا النادي انطلقت أنشطة الطلائع بالمغرب ، و نظم أول مخيم صيفي بعيشة مبارك بالأطلس و انخرط طلائع المغرب في حركة الطلائع العالمية فشاركو إلى جانب طلائع العالم في دورات مخيم الأرتيك الدولي الذي كان ينظم بالاتحاد السوفياتي أنذاك .
 
كبر نادي الطلائع ، و كان لابد للجنين أن يولد ..
25 مارس 1984 : انعقد اللقاء الوطني التأسيسي لمنظمة الطلائع تحت شعار " الشباب في خدمة الطفولة "
 
و من خلاله تم الإعلان عن ميلاد هذه المنظمة الفتية تحت اسم " منظمة الطلائع – اطفال المغرب عزيز بلال" عرفانا بعطاءات هذا المناضل الكبير و وفاء لروحه و سيرا على دربه .. و تم انتخاب الرفيقة رشيدة الطاهري كأول رئيسة لمنظمة الطلائع .
و منذ ذلك الحين أخذت منظمة الطلائع على عاتقها الدفاع عن حقوق الطفولة المغربية ، مما أكسبها طابع منظمة حقوقية متخصصة فدافعت عن حق الطفل في :
·              الحياة و البقاء و النمو
·              حرية الفكر و التعبير
·              التمتع بالرعاية الصحية الضرورية و بتوفير ظروف العلاج المناسبة .
·              تعليم عصري منتج و فعال
·              الترفيه واللعب و المشاركة في الحياة الثقافية و الفنون
·              الحماية القانونية
·              تغذية متوازنة و كافية و سكن مريح و لائق
و ناضلت منظمة الطلائع – أطفال المغرب عزيز بلال :
·              ضد تشغيل الاطفال و استغلالهم اقتصاديا
·              ضد استغلالهم و الاعتداء عليهم جنسيا
·              ضد تعذيبهم و عقابهم بدنيا و نفسيا
·              ضد تجنيدهم و استغلالهم في الحروب و النزاعات المسلحة
·              ضد التخلي عنهم و تشريدهم و تعريضهم لأخطار الإدمان و الإجرام .
و مع التأسيس بدأت صعوبات الاعتراف القانوني تظهر شيئا فشيئا و ظلت الولادة متعسرة .
خلال المؤتمر الوطني الثاني للشبيبة المغربية للتقدم و الاشتراكية المنعقد سنة 1988 انبثقت عن لجنة الطلائع و المخيمات إحدى أهم التوصيات و هي ضرورة عقد المؤتمر الوطني الأول    لمنظمة الطلائع أطفال المغرب عزيز بلال و الحصول على الاعتراف القانوني .
و هو ما كان قريبا أن يتحقق : ففي مارس 1990 نظم المؤتمر الوطني الأول بالدار البيضاءتحت شعار سيظل خالدا في ذاكرة الطلائع " حقوق الطفل رهان المستقبل "
كان المؤتمر مناسبة لالتئام الرفاق و لم شملهم .. و تم انتخاب مجلس وطني و مكتب تنفيذي كما اختير الرفيق محمد الملياني رئيسا للمنظمة
.... فكان المنع مرة أخرى ..... و تأخرت الولادة مرة أخرى .
و استمر الجنين بالحياة داخل رحم JMPS  قانونيا و خارجه عمليا .. حيث استمر النضال من أجل قضايا الطفولة .. و استمرت الطلائع في تربية الأطفال بروح الوطنية و العدالة و الصداقة و المحبة و التضامن و السلام .
و لم توقفها معركتها من اجل انتزاع الاعتراف القانوني عن تبني إحدى اهم قضاياها الأساسية و هي نصرة القضايا العادلة للشعوب التواقة للاستقلال و الحرية و التحرر من براثين الفقر و الجوع و العنصرية .
فكان الطلائع دائما حاضرين .. دائما متضامنين مع قضايا أطفال العالم و خصوصا أطفال فلسطين .. و اعتبر الطلائع قضية فلسطين قضيتهم .. و اطفال فلسطين إخوانهم و رفاقهم .. و اعتبروا انفسهم فلسطينيين ... فنظمت التظاهرات و نصبت خيام الدعم الفلسطينية و غنى الطلائع لفلسطين .. ورقص الطلائع لفلسطين... تفتقت مواهبهم .. فأبدعوا و ناضلوا من أجل حرية فلسطين و استقلالها و امنها و سلامها حاملين العلم الفلسطيني ، موشحين بالكوفية الفلسطينية ..و رافعين لعلامة النصر .
و ستأتي سنة 1993 لتحمل معها الفرج .. سيوقع المغرب على اتفاقية حقوق الطفل الأممية بعد أربع سنوات من صدورها
و في نفس السنة ستنظم الندوة الوطنية الاولى لمنظمة الطلائع – أطفال المغرب حيث ستنتخب أجهزة تقريرية و تنفيذية جديدة و سيختار أطر الطلائع رئيسا جديدا لمنظمتهم : الرفيق الطيبي الطويل .
... و ستحصل منظمة الطلائع – أطفال المغرب أخيرا على الاعتراف القانونــــي ... و ستخرج قانونيا من رحم JMPS و تواصل أنشطتها و قضيتها علنا في واضحة النهــــــار و تحت اسم الطلائع .
فتأسست مجموعة من النوادي داخل فروع المنظمة بدور الشباب أو بمقرات خاصة و ضمن برامج الملتقيات و المخيمات الربيعية و الصيفية .
نادي المسرح : حيث أبدع الطلائع فوق الخشبة الصغيرة و عبروا عن ملكات إبداعية عالية و تفتحت شخصيتهم لما لهذا الجنس الأدبي و الفني من دور في صقل موهبة الطفل و الارتقاء بملكاته و تفتحه على الآخر و إدماجه في محيطه السوسيو ثقافي مما حدى بالمنظمة إلى حتمية المطالبة بضرورة التخصص في هذا المجال و إدراجه بالمقررات الدراسية كمادة قائمة الذات و بدءا من المدرسة الابتدائية .
نادي الرقص و التعبير الجسدي : حيث لغة الجسد و تشجيع الطفل على الاهتمام بموروثه الثقافي . و بذل الجهد لتجسيد صور رائعة إثباتا لهويته الثقافية الحضارية العربية الأمازيغيــــة . و قد لقي هذا النوع من الأنشطة إقبالا منقطع النظير من طرف الاطفال و من كل الفئات العمرية .
نادي الرياضة : إذا كان أهم ما يميز الطفل هو الرغبة الكبيرة في الحركة و اللعب .. و من أجل تنظيم الوقت و خلق فضاء لتفريغ طاقاته الحس حركية دأبت منظمة الطلائع – أطفال المغرب على تنظيم أوراش رياضية يشرف عليها أساتذة متخصصون في الميدان .
نادي الرسم و المعامل التربوية :
لاشك أن أكثر اللحظات سعادة عند الطفل هي لحظات الرسم و العمل اليدوي فهي من جهة تسعده و من جهة أخرى تساعد على تكوين شخصية متوازنة و متفتحة لديه و تنمي فيه روح المبادرة و الإبداع ، و الثقة بالنفس ، كما تعزز استقلال شخصيته في الفكر و الممارسة .
....و غير هذه النوادي كثير لا يتسع المجال لذكرها جميعا.
أبريل 2001 : التأم بالهرهورة المؤتمر الوطني الثاني تحت شعار :
" العمل التربوي تجديد و مسؤولية "
و كانت بحق محطة نوعية للوقوف مع الذات و قراءة الواقع قراءة تحليلية و نقدية متأنية واقفين على أهم مكامن الخلل .. قراءة مكنت من مراجعة المسألة التنظيمية و المالية مما أعطى دفعة و قيمة مضافة للعمل التربوي بتبني المنظمة   لترسانة قانونية تنظم علاقاتها الداخلية و تحكم سير عملياتها .
كما تم تجديد الهياكل بانتخاب المجلس الوطني و المكتب التفيذي و اختيار رئيس جديد للمنظمة : الرفيق : رشيد روكبان
 وولجت منظمة الطلائع مجالات جديدة حيث وسعت من دائرة انشغالاتها
. و أصبحت للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة .. أو في وضعيات صعبة حيز مهم في أجندة عمل منظمة الطلائع- اطفال المغرب . حيث عملت على إدماج من استطاعت في أنشطتها كما ناضلت من أجل تمتيعهم بكامل حقوقهم و توفير رعاية خاصة لهم و إدماجهم في المجتمع .
و من باب آخر و لجت الطلائع مجال البيئة فاهتمت بتحسيس الاطفال بأهمية محيطهم البيئي و تربيتهم على الحفاظ عليه .. و جعلت موضوع البيئة محورا للعديد من أنشطتها العادية و الاستثنائية .
كما أصبحت تهتم بمجال محو الأمية و التربية غير النظامية انخراطا منها في هذا الورش الوطني الكبير باذلة من خلال أطرها جهدا كبيرا للقضاء على آفة الأمية ببلادنا .. و عملت أكثر على الاضطلاع بدورها في المطالبة بتعميم التعليم حتى يصل جميع الاطفال للمدارس و لن يتأتى ذلك إلا بتنمية التمدرس بالعالم القروي ، خصوصا تمدرس الفتاة .
 
و لم يتحقق لها ذلك دون إعداد جيش من الاطر يتوفر على الشروط و الإمكانات و المؤهلات الضرورية لتحقيق هذه الأهداف و النجاح في هذه المهمات .
فنظمت الطلائع العديد من الملتقيات التكوينية و التداريب على اختلاف أنواعها و على امتداد أشهر السنة و استهدفت فئة اليافعين بملتقيات رفاق الطلائع من جهة و فئة الأطر من جهة أخرى . و تنوعت هذه التداريب بين تداريب محلية و جهوية و اخرى وطنية حتى يستفيد أكبر عدد ممكن من شبابها سواء لتأطير المجالات الجديدة أو لتاطير مختلف الاندية حسب التخصصات ضمانا لأداء أفضل لمنظمتنا .
 
و ستظل المخيمات الصيفية من أكثر الأنشطة التي راكمت فيها الطلائع تجربة كبيرة تعود لربع قرن من الزمن ابتداء من حولي 50 مشاركا سنة 1980 إلى 2100 مشارك سنة 2005 . حيث دأبت منظمة الطلائع – اطفال المغرب و قبل تأسيسها على تنظيم مخيماتها الصيفية بأشكال و طرق مميزة ، تجعل منها إطارا فاعلا و فضاء خصبا لتحقيق أهدافها التربوية السامية و النبيلة . و انطلاقا من تجارب المنظمة و تاريخها و رغبة في مسايرة كل المستجدات التربوية عملت الطلائع على تجديد تصورها و أساليب عملها باستمرار و اعتمدت قانونا تنظيميا خاصا بالمخيمات الصيفية يضبط جميع العلاقات و العمليات المتعلقة بهذا القطاع .
إضافة إلى كل هذا عملت منظمة الطلائع – أطفال المغرب على إغناء حقل الطفولة المغربية من حيث ما أنتجته من اعمال أدبية و قانونية و فنية .
 
و باختيارها لشعار " أطفالنا مستقبلنا" تكون قد ربطت الحاضر بالمستقبل فقوة كل مجتمع بقوة طفولته ، تلك القوة الكامنة في أضعف مكون في المجتمع الذي هو أقوى قواته إن نحن آليناه من العناية ما يستحق تربية و تكوينا و ترفيها و توجيها . لتكون بحق طفولة أمل .. طفولة المستقبل
منظمة الطلائع – أطفال المغرب -فرع صفرو
 
نحب المغرب حرا موحدا

نحب السلام و أطفال و شعوب العالم

حترم الذين يعملون من أجلنا و بلدنا

نقدر آ باءنا ومدرسيناومربينا

نحب العمل و نقوم بواجباتنا في المدرسة و النادي و البيت

نحب الصدق و نصحح أخطاءنا

نتعامل بيننا بصداقة و تعاون

نعتني بنظافتنا و صحتنا البدنية

نعمل من أجل توسيع منظمتنا و تمثيلها أينما كنا على أحسن وجه
Publicité
 
النشيد الرسمي لمنظمة الطلائع – أطفال المغرب
 
نحن طلائع مغربية نلعب نغني للحرية

كريشة طير

كفراشة خير

أصدقاء الورد والعسل

ننشد الحب والأمل

بالجد و الكد والعمل

نحن طلائع مغربية نلعب نغني للحرية

نرفع العلم في أعلى قمم

نحيي الوطن بغير ثمن

نغني السلام

نغني الوئام

لكل الأطفال في كل مكان

نحن طلائع مغربية نلعب نغني للحرية
منظمة الطلائع – أطفال المغرب -فرع صفرو
 
منظمة مغربية تعنى بحقوق الاطفال أهدافها : تعمل منظمة من اجل تحقيق الأهداف التالية : تربية الأطفال و اليافعين بروح الوطنية و العدالة و الصداقة و المحبة و التضامن و السلم و التعاون و العمل الاجتماعي و التسامح و الانفتاح. الدفاع عن حقوق الأطفال في العيش الكريم و الصحة و التعليـــــــــم و التغذيـــــــــــة و السكن و الترفيه، و العمل على حمايتهم من كافة أشكال الحيـــــــف و الإهمـال و الحرمان و الاستغلال. الاهتمام بالأطفال ذوي الحاجات الخاصة و في وضعية صعبة و العمل على إدماجهم في المجتمع و مساعدتهم و تقديم الإعانات الأسر هم . العمل على محاربة الأمية و الاهتمام التربية الغير النظاميــــــــــــــة و المساهمة في تشجيع وتنمية التمدرس بالعالم القروي. تحسيس الأطفال بأهمية البيئة و تربيتهم على الحفاظ عليها. العمل على توسيع مدارك الأطفال و تفتح شخصيتهم و صقل مواهبهم وتنمية مهارتهم العلمية و فتح المجال أمامهم لتحقيق ذلك. ربط علاقات تعاون و شراكات مع المنظمات و الجمعيات و الهيآت الوطنيــــــــــــــة و الدولية ذات الإهتمام المشترك
لماذا ننتمي إلى منظمة الطلائع – أطفال المغرب؟
 
ما سر هذه القوى التي تبقينا داخل الطلائع؟ وكيف تولدت كل هذه الروابط الإنسانية والوجدانية ؟ ولماذا نحس بأن نجاحات الطلائع هي نجاحاتنا وإخفاقها هو إخفائنا ؟ وكيف أصبحت الطلائع أهم عنصر في هويتنا الاجتماعية؟
وددت أيها االرفيقات العزيزات واالرفاق الأعزاء أن نتأمل هذه الأسئلة وأن نتقاسم خواطرنا مع بعضنا بهذه المناسبة، وفي انتظار أفكاركم وأحاسيسكم هذه شدرات من بعض مشاعري:

· من وجودي داخل منظمة الطلائع استمد طاقة الجماعة التي تضاعف عشرات المرات طاقتي الفردية وتمكنني من المساهمة في إبداع وبناء مشروع مجتمعي يضمن بالأساس كرامة الإنسان.

· الانتماء لمنظمة الطلائع يعطيني إحساسا بجدواي وفائدتي وبأن لي ولكل عضو دور لا يعوض داخل المجموعة مما يولد الإحساس بالاحترام وقيمة الذات والاعتزاز بالنفس في عصر تدهس فيه الآلات الضخمة الإنسان وتجعله مجهريا، صغيرا، ضائعا وتائها.

· الانتماء لمنظمة الطلائع يولد لدي تفاعلا مع باقي الأعضاء، أحس بروابط تشدني إليهم، باهتمامات مشتركة وميولات متقاربة، معهم أشعر بالتضامن مع الآخر والرغبة في الاقتسام والتعاون، كما يقلص هذا الانتماء التمركز حول الذات ويقاوم نزعة الفردانية.

هذا بعض من إحساسي أردت تقاسمه معكم، قد يقول بعض الرفاق أن كل الجماعات الاجتماعية تمنح هذا الشعور ، أقول ما يميز عملنا داخل منظمة الطلائع هو « le désintéressement » أي أنه لا يكون طمعا في منصب أو صراع من أجل سلطة بل هدفه بالأساس إنساني يتولد عنه شعور بالرضى عن النفس وتحقيق الذات. عمل يعطينا الإحساس بأن لنا مكان ومكانة بين الآخرين وأقصى ما يصبو إليه العمل الجمعوي هو المساهمة في بناء المجتمع .

في ظل دفئ علائق إنسانية يسودها الاحترام والاعتراف والإحساس القوي بالانتماء لمنظمة الطلائع هو الذي يجعلنا نبني قيمها ونحترم ضوابط وقواعد السلوك داخلها بل هو الذي يجعل منها أهم عنصر في هويتنا الاجتماعية.

كيف يمكن لهذه المؤسسة أن تستمر في استقطاب الشباب في زمن تتفشى فيه ظواهر المخدرات والعنف، وتتراجع فيه السلطة التأطيرية لكل المؤسسات الاجتماعية من أسرية ودينية وسياسية ومدرسية.في زمن تدخل فيه ثقافات منافسة سهلة الاستهلاك عبر وسائل الإعلام والمعلوميات أساسا ، سهولة المعلومة تولد الخمول والتواكل وتقتل البحث والمجهود الفكري وقيمة العمل بشكل عام، تأتي بأشياء جاهزة وفي وقت وجيز مقابل بضع دراهم من مقاهي المعلومة، معلومات لا ننتبه إلى سطحيتها وعموميتها أحيانا، ولا تحفزنا على إعمال عقولنا وتفكيرنا فيها، معلومات سهلة تخترق كل منافذ جسمنا من عيون وآذان مسام جلد.

ولذلك أعتقد أننا إذا قوينا الإحساس لدى الشباب بأننا نقدر جهدهم ومساهمتهم مهما كانت صغيرة ، نجعلهم ينخرطون في العمل الجمعوي بناءا على برامج واضحة وأنشطة متنوعة تمكن كل واحد من استعمال قدراته الفردية وتحقيق ذاته حسب مواقعه الجغرافية، وكذلك الإخبار الواسع بكل مشاريع الجمعية ومنجزاتها واعتماد الفعالية في إدارتها وحسن تدبير وترشيد مواردها مما يجعل الشباب يفتخر بالانتماء إليها .


 
Aujourd'hui sont déjà 2 visiteurs (17 hits) Ici!
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=